ديفيد بلات
مدرب الفريق الأول
تاريخ الميلاد
06 اكتوبر, 1966
مكان الميلاد
أولدهام
تاريخ الإنضمام إلى النادي
يناير, 2010
أصبح ديفيد بلات نجم إنجلترا وبطل كالتشيو الإيطالي بعد أن أصيب بخيبة أمل بسبب طرده من ناديه الأول وهو في مقتبل العمر. وقد ذهب بلات إلى أولد ترافورد عقب تركه المدرسة عام 1982، بعد عقده صفقة انتقال مجانية في يناير 1985، منضمًّا إلى نادي "كرو" في دوري الدرجة الرابعة.
ولكن ديفيد صمَّم على الخروج سريعًا من تلك الصدمة، حتى أصبح واحدًا من أكثر اللاعبِين شهرةً في أوروبا، كما بات ركيزة أساسية في خط الوسط مع منتخب بلاده. وبتوجيه من داريو غرادي مدرِّب كرو، أثبت ديفيد نفسه كلاعب وسط وهداف، وفي 1988، وقَّع بلات لأستون فيلا تحت قيادة المدرِّب "جراهام تايلور".
وفي أول موسم له في "فيلا بارك"، كان عاملا مؤثرًا في انتقال ناديه إلى دوري الدرجة الأولى، كما تم اختياره في فريق العام عقب وصول فيلا بارك إلى المركز الثاني عام 1989-1990.
ثم انتقل لإيطاليا عقب الالتحاق بصفوف باري في 1991، ثم ليوفنتوس وربح معه كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1993، ثم فاز بكأس إيطاليا عام 1994 مع سامبدوريا تحت قيادة المدرِّب سفين جوران إريكسون.
بعدها عاد إلى إنجلترا للعب مع أرسنال في عام 1995، محقِّقًا الثنائية في العام ذاته، كما أحرز برأسه هدف الفوز ضدَّ جاره مانشستر يونايتد حتى يواصل السباق على اللقب.
بدأ بلات مشاركاته الدولية مع المنتخب الإنجليزي حتى بلغت 62 مشاركة بلقاء ودِّيٍّ ضد إيطاليا عام 1989، ولكن انطلاقته الحقيقية بدأت عندما حلَّ كبديل في الوقت الإضافي في مباراة بلجيكا بكأس العالم 1990، ونجح في إحراز هدف الفوز في تلك المباراة.
وقد سجَّل مرة أخرى في لقاء الكاميرون في الدور ربع النهائي، والذي انتهى بنتيجة 3-2 لصالح فريق بلات، وعلى الرغم من خسارة المنتخب الإنجليزيِّ مباراة نصف النهائي أمام الماكينات الألمانية، إلا أنه تمكن من هزِّ شباك الإيطاليين في لقاء المنافسة على المركزين الثالث والرابع.
وقد سجل بلات -كلاعب أساسيٍّ تحت قيادة تايلور ثم تيري فينابلز بعده- 37 هدفًا دوليًّا، وكان ضمن تشكيلة الفريق الذي خسر بركلات الترجيح أمام المنتخب الألماني في نصف نهائي يورو 1996.
ثم عاد دافيد بلات كمدرِّب لفترة وجيزة في سامبدوريا بعد مغادرته لأرسنال في 1998، وتولى بعد ذلك تدريب نوتنجهام فورست قبل أن يدرِّب شباب إنجلترا تحت 21 سنة في يوليو من عام 2001، وساهم في تأهُّلهم لكأس الأمم الأوروبية 2002.
